search

    كأس العالم 2026.. أستراليا وألمانيا تبحثان عن انطلاقة مثالية أمام تركيا وكوراساو

    قنا

    يستهل المنتخب الأسترالي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، بمواجهة قوية أمام نظيره التركي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة على ملعب "بي سي بليس" في مدينة فانكوفر الكندية.

    ويدخل المنتخب الأسترالي البطولة بطموحات كبيرة لمواصلة البناء على إنجازه في نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022 حين بلغ الدور ثمن النهائي، وقدم عرضا قويا أمام المنتخب الأرجنتيني الذي توج باللقب.

    ويعول المنتخب الأسترالي على خبرته الجماعية وروحه القتالية المعروفة، رغم غياب الأسماء اللامعة مقارنة ببعض المنتخبات المنافسة، حيث يبرز القائد وحارس المرمى ماثيو رايان كأحد أهم عناصر الخبرة، إلى جانب مارتن بويل وكوسيني ينغي، وكريغ غودوين في الجانب الهجومي.

    في المقابل، يعود المنتخب التركي إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ مشاركته التاريخية في نسخة 2002 التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان، والتي حقق فيها المركز الثالث.

    ويخوض المنتخب التركي البطولة وسط تفاؤل كبير بعد التطور اللافت الذي شهده في السنوات الأخيرة، إذ قدم مستويات مميزة في بطولة أوروبا 2024 ووصل إلى الدور ربع النهائي، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية تحت قيادة المدرب الإيطالي فينتشنزو مونتيلا، الأمر الذي يجعل منه منافسا قويا على إحدى بطاقات التأهل عن المجموعة.

    من جهة أخرى، يستهل المنتخب الألماني، المتوج بلقب كأس العالم أربع مرات، مشواره في البطولة من بوابة المجموعة الخامسة، وبمواجهة منتخب كوراساو على ملعب هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، واضعا نصب عينيه تحقيق بداية قوية في طريق المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل.

    ورغم الفوارق الكبيرة في التاريخ والخبرة بين المنتخبين، فإن المباراة تحمل أهمية خاصة كونها تشهد الظهور الأول لمنتخب كوراساو في نهائيات كأس العالم.

    ويدخل المنتخب الألماني البطولة بطموح استعادة بريقه العالمي، مستندا إلى تشكيلة تجمع بين الخبرة والشباب، في محاولة للعودة إلى المنافسة على الألقاب والذهاب بعيدا في مشواره بالمونديال.

     وسيخوض منتخب كوراساو اللقاء بعدما نجح في بلوغ النهائيات للمرة الأولى، آملا في تقديم صورة مشرفة وإثبات قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.

    وفي مواجهة أخرى، يلتقي منتخبا هايتي وأسكتلندا على ملعب بوسطن في ولاية ماساتشوستس الأمريكية ضمن منافسات المجموعة الثالثة، في مباراة تبدو ذات أهمية كبيرة لكلا المنتخبين في حسابات التأهل إلى الدور التالي.

    ويعود المنتخبان إلى كأس العالم بعد غياب طويل، ويأمل كل منهما في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثالثة، في استثمار مواجهة الجولة الأولى لتحقيق انطلاقة إيجابية قبل خوض التحديات الأصعب في المجموعة التي تضم المنتخب البرازيلي، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، والمنتخب المغربي الذي يسعى لتكرار إنجازه التاريخي في مونديال 2022.

     كما وتشهد الجولة الأولى من المجموعة مواجهة مرتقبة تجمع المغرب والبرازيل في اختبار مبكر لطموحات المنتخبين.

    وتكتسب المواجهة أهمية مضاعفة بالنسبة للمنتخبين، إذ قد تلعب نقاطها دورا حاسما في سباق التأهل إلى الدور التالي، في ظل قوة المنافسة داخل المجموعة.