بالوغون يتألق في فوز سهل للولايات المتحدة على باراغواي
الفيفا
رسمت الأغنية الافتتاحية للمطربة كاتي بيري الملامح العامة لما تحول لاحقاً إلى حفلة أمريكية، حيث شاهد أكبر نجوم هوليوود منتخب "السام" (الولايات المتحدة) وهو يتغلب على منتخب باراغواي الحماسي في ملعب لوس أنجلوس.
استغل الزوار البداية الصاخبة للمباراة بتسديدة مخادعة من أنطونيو سانابريا أجبرت مات فريس على تصدٍ مبكر. ومنذ تلك اللحظة، دانت السيطرة تماماً للولايات المتحدة. وتقدم رجال ماوريسيو بوتشيتينو في النتيجة بعد أن مرر ويستون مكيني الكرة إلى كريستيان بوليسيتش على الجناح الأيسر، لينجح مهاجم ميلان في خداع مدافعين اثنين قبل أن يعيد مكيني الكرة بالعرض نحو بوباديلا، الذي وضع الكرة بالخطأ في شباك مرماه.
لم تتمكن باراغواي من التعافي واستمر الهجوم الأمريكي العنيف، حيث اقترب سيرجينو ديست من التسجيل قبل أن يضع فولارين بالوغون الكرة في الشباك، لكن الهدف ألغي بداعي التسلل.
ونجح بالوغون في تسجيل هدفه بعد لحظات قليلة، مكملاً في الشباك تمريرة كريستيان بوليسيتش، الذي نجح في الاختراق خلف المدافع على الجناح الأيسر. ثم سجل مهاجم موناكو هدفه الثاني والثالث للولايات المتحدة في عمق الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول؛ حيث ركض مهاجم المنتخب الأمريكي مستقبلاً كرة بينية متقنة من ماليك تيلمان، ليموه عكس اتجاه المدافعين ويطلق قذيفة في الزاوية اليسرى العليا لشباك الحارس عمر غيل، مفجراً فرحة عارمة بين الجماهير الأمريكية.
وبعد الاستراحة، استبدلت باراغواي بوباديلا بـلاعب الوسط المهاجم ماوريسيو، وضغطت للعودة إلى أجواء اللقاء. وأثبت دخول ماوريسيو أهمية قصوى لباراغواي؛ حيث انقض البديل على تمريرة ذكية من خوليو إنسيسو وسددها في الشباك ليمنح باراغواي طوق نجاة.
أيقظ هدف باراغواي المنتخب الأمريكي من جديد. وكان بإمكان ماليك تيلمان إضافة الهدف الرابع لأصحاب الأرض بعد لحظات، لكن لاعب الوسط الأمريكي أظهر تردداً أمام المرمى مما أتاح لغيل التصدي للكرة بارتياح. ورغم ذلك، أنهى المستضيف الشراكي المباراة فائزاً بأريحية، وسيتوجه إلى مباراته المقبلة أمام أستراليا مفعماً بالثقة.