اللجنة الأولمبية القطرية وجامعة قطر توسعان آفاق الشراكة في الرياضة والصحة البدنية
الكاس
أعلنت اللجنة الأولمبية القطرية وجامعة قطر عن مرحلة جديدة من التعاون المؤسسي، عقب توقيع مذكرة تفاهم اليوم بمقر اللجنة، ترمي إلى توسيع نطاق التعاون المشترك بين المؤسستين في مجالات التعليم والتدريب الرياضي والبحث العلمي والتطوير وبناء القدرات والكفاءات الوطنية في قطاع الرياضة.
ووقّع مذكرة التفاهم سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، والدكتور عمر محمد الأنصاري، رئيس جامعة قطر، وذلك بحضور الدكتور خالد وليد البيبي، عميد كلية علوم الرياضة بجامعة قطر، والدكتور منعم حداد، العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بالكلية.
وتضع المذكرة إطارًا متكاملًا للتطوير في مجالات التعليم والتدريب الرياضي، والبحث العلمي والابتكار، وبناء القدرات والتأهيل المهني، ودعم الطلبة الرياضيين وتعزيز فرصهم في الجمع بين المسار الأكاديمي والمسار الرياضي، وتعزيز فرص توظيف الخريجين ومتابعة مساراتهم المهنية، وتنظيم الفعاليات العلمية والرياضية المشتركة وتعزيز التنسيق المؤسسي مع الجهات ذات العلاقة.
وقال سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، إن مذكرة التفاهم تمثل خطوة نوعية في مسيرة الشراكة بين اللجنة وجامعة قطر، وتجسّد حرص المؤسستين على ترسيخ مقومات مجتمع أكثر وعيًا بأهمية الرياضة والنشاط البدني، وتعزيز حضور الممارسات الصحية في الحياة اليومية، إلى جانب توظيف البحث والمعرفة المتخصصة في تطوير منظومة الرياضة والصحة البدنية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة ويعزز الأثر الإيجابي للرياضة على الفرد والمجتمع.
وأضاف سعادته أن هذه الشراكة تتيح آفاقًا رحبة للاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والخبرات الرياضية المتراكمة، وتطوير مسارات متقدمة للتعليم والتدريب وإعداد المتخصصين، بما يرسخ ثقافة التميز المهني ويدعم بناء كوادر وطنية تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لقيادة المرحلة المقبلة من تطور القطاع الرياضي، فضلًا عن تعزيز تبادل الخبرات والأفكار وتوفير بيئة محفزة للابتكار، بما يواكب الطموحات الوطنية في الاستثمار في الإنسان وبناء منظومة رياضية قائمة على الكفاءة والمعرفة والاستدامة.
وفي تصريح له، قال الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر:" تعكس هذه المذكرة حرص جامعة قطر على تعزيز شراكاتها مع المؤسسات الوطنية، وتكامل الأدوار والخبرات بما يدعم تطوير قطاع الرياضة. ونتطلع من هذا التعاون إلى توظيف الإمكانات الأكاديمية والبحثية للجامعة وربطها بالخبرات العملية، بما يعزز المعرفة والممارسات في هذا المجال، ويسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على الإسهام بفاعلية في مستقبل الرياضة في الدولة".