رونار لا يشعر بأي ندم رغم الإخفاق مع تونس
وكالات
قال المدرب الفرنسي للمنتخب التونسي لكرة القدم الخميس إنه لا يشعر بأي ندم حيال توليه مهمة تدريب "نسور قرطاج" بشكل طارئ خلال كأس العالم، رغم حملتهم الكارثية.
وخسرت تونس أمام هولندا 1-3 في كانساس سيتي الخميس، وذلك بعد هزيمتين أمام السويد 1-5 واليابان 0-4، حيث انتهى مشوارها في المركز الأخير للمجموعة السادسة.
وكان الفرنسي المخضرم عُيّن الأسبوع الماضي بعد إقالة الفرنسي-التونسي صبري لموشي إثر الخسارة في المباراة الافتتاحية، لكنه لم يتمكن من وقف سلسلة النتائج السلبية.
وبعد الخسارة أمام الهولنديين، قدّم المدرب البالغ 57 عاما تقييما صريحا لضعف مستوى المنتخب التونسي، وقال: "لم نكن في المستوى المطلوب لهذه الكأس العالمية.
هذا أمر واضح. لا نقاش في ذلك".
وأضاف "إنها بطولة كبيرة تضم منتخبات قوية جدا، خصوصا في هذه المجموعة.
كانت مجموعة صعبة للغاية. والآن، يتعيّن على الاتحاد التونسي الجلوس وتحليل كل شيء".
وأكد رونار الذي درّب عددا من المنتخبات الإفريقية، أنه "بكل تأكيد" لا يملك أي تحفظات بشأن قبول المهمة رغم فشل تونس".
وأضاف "لقد تحدثت بالفعل مع اللاعبين، وشكرتهم. لم يكن الأمر سهلا.
يشعر المرء أحيانا أن كرة القدم سهلة عندما يكون لاعبا.
لكن عندما تكون في مثل هذه الظروف النفسية، ليس من السهل التعامل مع الأشهر الأخيرة، خصوصا عندما تواجه منتخبا قويا جدا في ملعب مدهش، وجماهيره تملأ المدرجات باللون البرتقالي.
لذلك كانت لحظة صعبة".
وكانت تونس اجتازت التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم دون أي هزيمة ومن دون أن تتلقى أي هدف.
لكنها خرجت من ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية في وقت سابق من هذا العام، كما أن استعداداتها لكأس العالم لم تكن مستقرة.
ولم يحسم رونار موقفه بشأن مستقبله.
وقال: "الاتحاد طلب مني مهمة قصيرة جدا.
اتفقنا على ذلك، وبدلا من البقاء على الأريكة ومتابعة هذا الحدث الرائع من بعيد، قلت لنفسي: حسنا، لا يوجد ما أخسره".