إضافة مهرجان موناكو كمحطة رسمية ضمن جولات تحدي الجاذبية العالمي
موقع الكاس
وقع صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني، والبطل العالمي و الأولمبي القطري معتز برشم، اتفاقية رسمية تؤكد انضمام مهرجان ألعاب القوى في موناكو كمحطة جديدة ضمن جولات تحدي الجاذبية العالمي. ومن المقرر إقامة الحدث في 5 أغسطس 2026، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن مسار التوسع العالمي للتحدي.
وسيُقام الحدث في قلب إمارة موناكو، ليقدم منافسات نخبوية في ألعاب القوى ضمن موقع حضاري أيقوني، ويعزز مكانة موناكو كوجهة عالمية لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى.
تمثل جولات تحدي الجاذبية العالمي تطورًا لرؤية أطلقها معتز برشم تهدف إلى نقل رياضة الوثب العالي خارج الملاعب التقليدية إلى وجهات عالمية بارزة.
وقد صُمم تحدي الجاذبية العالمي بنظام دوري تراكمي، يتيح للرياضيين جمع النقاط عبر عدة محطات دولية، وصولًا إلى ترتيب نهائي وتتويج بطل جولات تحدي الجاذبية العالمي.
ومع انضمام موناكو، يشمل جدول جولات تحدي الجاذبية العالمي لعام 2026 أربع محطات دولية:
• بانسكا بيستريتسا، سلوفاكيا – 24 فبراير 2026
• تحدي الجاذبية ، الدوحة، قطر – 5 مايو 2026
• مهرجان ألعاب القوى في موناكو، موناكو – 5 أغسطس 2026
• هوخشبرونغ هايلبرون، ألمانيا – 29 و30 أغسطس 2026
ويعكس هذا الجدول الموسع الحضور الدولي المتنامي للجولة وطموحها لجمع نخبة من نجوم الوثب العالي في العالم عبر بيئات ثقافية ورياضية متنوعة.
وبهذه المناسبة، قال معتز برشم، مؤسس جولات تحدي الجاذبية العالمي
“إضافة موناكو إلى تمثل لحظة فخر كبيرة لهذا المشروع. موناكو رمز للتميز والتاريخ والمكانة الرياضية العالمية.
هذه الشراكة تعكس إيمانًا مشتركًا بدور الرياضة في الإلهام، وربط الثقافات، وصناعة إرث مستدام لرياضة الوثب العالي.”
وأضاف رودولف برلين، نائب رئيس الاتحاد الموناكي لألعاب القوى:
«يسعدنا أن نتعاون مع معتز، وهو بطل كبير يتمتع برؤية واضحة وطموحة لمستقبل رياضته وتطويرها. إن إدماج مهرجان ألعاب القوى في موناكو ضمن جولات تحدي الجاذبية العالمي يتماشى تمامًا مع طموحات اتحادنا ورغبتنا في بناء جسور جديدة بين الجمهور وألعاب القوى على مستوى النخبة. ونأمل أن يصبح هذا الحدث محطة ثابتة ودائمة في الأجندة الرياضية لإمارة موناكو، وأن يشكل، باعتبار الوثب العالي من أكثر المنافسات إثارة وتشويقًا، احتفالًا جماهيريًا كبيرًا برياضتنا.»
ويبني تحدي الجاذبية العالمي على النجاحات التي حققتها نسخته الافتتاحية في الدوحة ، حيث أُقيم لأول مرة عام 2024 في مدرج كتارا.
وقد استقطب الحدث نخبة نجوم الوثب العالي عالميًا، وحقق انتشارًا إعلاميًا دوليًا عبر منصات الاتحاد الدولي لألعاب القوى، إلى جانب دعم قوي من شركاء ومؤسسات عالمية.
ومنذ انطلاقه ، رسخ تحدي الجاذبية العالمي مكانته كأول بطولة ألعاب قوى انطلقت من قطر وتتطور إلى سلسلة دولية منظمة، واضعة معايير جديدة من حيث أسلوب التقديم، وتجربة الرياضيين، والتفاعل العالمي مع رياضة الوثب العالي.
ولا تقتصر جولات تحدي الجاذبية العالمي على المنافسات فقط، بل تمثل منصة لتعزيز السياحة الرياضية، وإلهام الشباب، وتشجيع التعاون الدولي. وتسهم كل مدينة مستضيفة بهويتها الخاصة في دعم تطور ألعاب القوى عالميًا.
كما يواصل تحدي الجاذبية العالمي التزامه بالمبادرات ذات الأثر الاجتماعي، بما في ذلك تعاونه مع مؤسسة الأميرة شارلين، لدعم مشاركة الشباب في الرياضة والبرامج التعليمية المرتبطة بالسلامة والرفاه.
ومع انضمام موناكو رسميًا إلى جدول 2026، تدخل جولات تحدي الجاذبية العالمي مرحلة جديدة من النمو الدولي، مؤكدة مكانتها كمنصة عالمية رائدة لمنافسات الوثب العالي للنخبة. وسيتم الإعلان عن شراكات إضافية، ومزيد من التعاون الإعلامي، فضلاً عن محطات مستقبلية في الوقت المناسب.